image
محافظة حفر الباطن
المنطقة الشرقية
محافظة حفر الباطن

المدونة

"حفر الباطن في ذاكرة التاريخ السعودي" توثق الإرث الحضاري للمحافظة

شهدت محافظة حفر الباطن اليوم الاثنين، حراكًا ثقافيًا نوعيًا برعاية وتشريف سمو المحافظ الأمير عبدالرحمن بن عبدالله بن فيصل، تمثل في انطلاق أعمال الندوة العلمية "حفر الباطن في ذاكرة التاريخ السعودي"، التي أسست لشراكة إستراتيجية بين جامعة حفر الباطن ودارة الملك عبدالعزيز لتوثيق الإرث الحضاري للمنطقة.

وهدفت الندوة في مقامها الأول إلى تحويل الجهود الفردية في التدوين التاريخي إلى عمل مؤسسي منظم، يركز على رصد وحفظ الذاكرة الشفهية التي يختزنها كبار السن والرواة، جنبًا إلى جنب مع الوثائق المكتوبة، لضمان عدم ضياع أي جزء من تاريخ المحافظة العريق وأكدت الأوراق العلمية المطروحة أن التعاون بين الجامعة كصرح أكاديمي و"الدارة" كمرجع توثيقي وطني، يمثل ضمانة علمية لتدقيق الروايات التاريخية وتنقيحها، ما يسهم في إنتاج محتوى معرفي رصين يبرز الدور المحوري لحفر الباطن في مسيرة الدولة السعودية.

استيعاب الرصيد التاريخي للمنطقة وأوضح رئيس الجامعة د.خالد بن باني الحربي، أن هذه الشراكة تكتسب أهميتها من قدرتها على استيعاب الرصيد التاريخي الضخم للمنطقة، وإعادة صياغته وفق منهجيات البحث العلمي الدقيق، ليصبح مرجعًا موثوقًا للباحثين والأجيال المقبلة.

وركزت النقاشات على أهمية العناية بالموروث الشفهي بوصفه جزءًا حيًا من الذاكرة الوطنية، إذ سيعمل التحالف الجديد على تدوين القصص والمواقف والتحولات الاجتماعية التي شهدتها المحافظة، وحمايتها من الاندثار بفعل تقادم الزمن.

تعزيز الهوية الوطنية وأشارت الجهات المنظمة إلى أن هذا المشروع التوثيقي يصب مباشرة في تعزيز الهوية الوطنية، ويربط المجتمع المحلي بجذوره التاريخية العميقة، بما يتناغم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تولي عناية فائقة بالتراث الوطني بشتى أشكاله.

وخلصت الندوة إلى أن تكامل الأدوار بين المؤسسات العلمية والجهات التوثيقية هو السبيل الأمثل لصيانة الذاكرة الوطنية، مقدمة نموذجًا يحتذى به في كيفية استثمار التاريخ ليكون جسرًا معرفيًا يربط أمجاد الماضي بتطلعات المستقبل.

المصدر: صحيفة اليوم (2 فبراير 2026م)

مقالات ذات صلة

0 0

«حفر الباطن أخضر» تدشّن مرحلتها الرابعة بتشجير الجامعة والكلية التقنية

2026-04-19 اخبار

أطلقت مبادرة «حفر الباطن أخضر» مرحلتها الرابعة، من خلال تنفيذ أعمال التشجير في كلٍ من جامعة حفر الباطن والكلية التقنية بحفر الباطن، وذلك ضمن جهودها المستمرة لتعزيز الغطاء النباتي وتحسين المشهد البيئي في المحافظة.

وتتضمن هذه المرحلة تنفيذ أعمال التشجير في عدد من المواقع المستهدفة، من بينها المدارس والمساجد والمباني الحكومية والجهات التابعة لها، بما يسهم في توسيع الرقعة الخضراء ودعم الاستدامة البيئية ورفع جودة الحياة.

وتأتي هذه الجهود امتدادًا للنجاحات التي حققتها المبادرة في مراحلها السابقة، تأكيدًا على أهمية العمل التكاملي والتعاون مع مختلف الجهات لتحقيق الأهداف البيئية والتنموية في محافظة حفر الباطن.

المصدر: صحيفة سهم الإلكترونية (15 أبريل 2026م)

0 0

متنزّه ربيع الصداوي.. وجهة طبيعية تعكس جمال الربيع بـ"حفر الباطن"

2026-04-02 اخبار

يتميز متنزّه "ربيع الصداوي" البري في محافظة حفر الباطن بتنوع النباتات والزهور البرية التي يجري اختيارها بعناية لتتناسب مع طبيعة الأجواء المحلية، وأبرزها الخزامى، والأقحوان، والديدحان، والبابونج البري، وشقائق النعمان.
ويعد المتنزّه من أبرز الوجهات الطبيعية التي تجذب الزوار خلال فصل الربيع، بفضل مساحته الشاسعة التي تتجاوز (25) ألف متر مربع، وتنوعه البيئي الفريد الذي يعكس جمال الطبيعة في المنطقة، إذ يجري اختيار توقيت البذر المناسب بالتزامن مع موسم الأمطار، مما ساهم في تقليل الحاجة إلى الري وتعزيز استدامة الغطاء النباتي.
وتعمل بلدية الصداوي، بالتعاون مع القطاع الخاص، على تعزيز الغطاء النباتي وتحسين البيئة المحلية، من خلال إطلاق مبادرات تهدف إلى دعم الاستدامة البيئية وتقليل استهلاك المياه بنسبة تصل إلى 80%، إضافة إلى خفض تكاليف التشغيل والصيانة بنسبة 60%، والسعي إلى تطوير المتنزّه بشكل مستمر، ليبقى وجهة مميزة تلبي تطلعات الزوار.
ويضم المتنزّه العديد من المرافق التي تلبي احتياجات العائلات والزوار، منها بيت شعر مخصص للضيافة، وألعاب للأطفال، ومظلات على طول الممشى، وسارية علم بارتفاع 35 مترًا، مُستقبلًا خلال أيام الإجازات ما بين 400 إلى 500 زائر يوميًا، مما يعكس الإقبال الكبير عليه كونه وجهة سياحية وترفيهية.
ويُعد متنزّه "ربيع الصداوي" من أهم المشاريع البيئية، من خلال مساهمته في تعزيز جمالية مركز الصداوي ورفع مستوى انتماء المجتمع المحلي لبيئته المحيطة، وتوفير فرص استثمارية جديدة، مما يعزز الحراك الاقتصادي والحيوي في المنطقة، ليبقى شاهدًا على روعة الطبيعة في المحافظة.

المصدر: واس (30 مارس 2026م)

التعليقات (0)

اضف تعليق