image
محافظة جزر فرسان
منطقة جازان هنا ستجد كل ما تحتاجه عنها بسهولة!
محافظة جزر فرسان

المدونة

القندل.. تجربة طبيعية يقصدها زوار جزر فرسان في الإجازة الدراسية

تشهد غابات القندل بجزر فرسان خلال إجازة منتصف العام الدراسي حركة سياحية وإقبالًا كبيرًا من الزوار، مستفيدةً من اعتدال الأجواء والتجارب السياحية البحرية والطبيعية التي تجمع الاستجمام والاكتشاف.
وتُعد القندل من أبرز الوجهات الطبيعية التي يحرص الشباب والعائلات على زيارتها وخوض تجربة التنزّه بالقوارب الصغيرة بين الممرات المائية، والتعرّف على هذا النظام البيئي الفريد في الأرخبيل، لما يتميز به من هدوء بصري وتنوّع بيئي.
وتتميز تجربة التنزّه بموقع القندل بسياحة هادئة ومشاهد طبيعية تتيح التأمل والتصوير ومتابعة الحياة الفطرية، إلى جانب ما تمثله من قيمة بيئية تسهم في تعزيز الوعي بأهمية النظم الساحلية وحمايتها.
وأوضح عددٌ من قادة القوارب السياحية أن الطلب على الرحلات البحرية يتزايد خلال الإجازات الدراسية، لا سيما في فترة اعتدال الأجواء، مشيرين إلى أن رحلات القندل أصبحت جزءًا ثابتًا من برنامج الزائر اليومي لجزر فرسان، لما تقدّمه من تجربة سياحية متميزة.
وأسهم هذا الحراك السياحي في تنشيط عددٍ من الأنشطة المرتبطة بالسياحة البحرية، منها تشغيل القوارب، وتنظيم الرحلات القصيرة، إضافة إلى زيادة الإقبال على الخدمات المساندة، في وقتٍ تتعزّز فيه مكانة جزر فرسان وجهة طبيعية وسياحية تستقطب الزوار من داخل المنطقة وخارجها.
وتعكس القندل نموذجًا للسياحة البيئية التي تعتمد على التوازن بين متعة الزائر والحفاظ على المكوّن الطبيعي، ضمن مشهدٍ سياحي ينسجم مع تنوع التجارب السياحية في منطقة جازان، وتعزيز حضورها على خارطة السياحة طوال العام.

المصدر: واس (15 يناير 2026م)

مقالات ذات صلة

0 0

جزيرة أبو شوراية.. وجهةٌ طبيعية بفرسان ترسمها النوارس

2026-05-19 اخبار

على بُعد نحو (10) كيلومترات شرق جزيرة فرسان، تبدو جزيرة أبو شوراية واحدةً من المواقع البحرية التي تحتفظ بطبيعتها الهادئة وملامحها البِكر، حيث يتشكّل لسانٌ رملي أبيض يربط أطراف الجزيرة وسط مياهٍ صافية، في تكوينٍ طبيعي يمنح المكان حضوره البصري الخاص داخل المشهد البحري لجزر فرسان، فيما يحتل شاطئ النوارس واجهة التجربة بوصفه أحد أبرز المواقع الطبيعية التي تجمع بين صفاء البحر وسكون المكان.
ويستمدّ الشاطئ اسمه من الحضور اللافت لطيور النورس التي تتجمع على امتداد الرمال البيضاء وفي الأطراف الساحلية الهادئة، لتصبح جزءًا من المشهد الطبيعي للمكان، في صورةٍ تعكس حيوية البيئة البحرية التي تحتفظ بها الجزيرة بعيدًا عن الازدحام والصخب.
وتكشف المشاهد الطبيعية للجزيرة ملامح تكوينها الساحلي الفريد، حيث تمتد الرمال البيضاء بين التكوينات الصخرية الضحلة، وتحيط بها المياه الهادئة، فيما تبدو الأعماق القريبة واضحةً للعين، ما يجعل أبو شوراية محطةً جاذبة للرحلات البحرية القصيرة وتجارب الاستكشاف الساحلي والتصوير الطبيعي في أرخبيل فرسان.
وتتميّز الجزيرة بطبيعتها الساحلية المفتوحة وتنوّع تكويناتها الرملية والمنخفضات البحرية الهادئة، إلى جانب بيئتها الفطرية التي تمنح المكان خصوصيته؛ إذ تتحرك الكائنات الساحلية الصغيرة على الرمال الرطبة، فيما تبدو أسراب النوارس وكأنها جزءٌ من الإيقاع اليومي للشاطئ، تتحرك بهدوء مع المدّ والجزر، وتمنح الزائر إحساسًا بقرب الطبيعة في صورتها الهادئة.
ولا تقتصر جاذبية شاطئ النوارس على جمال المشهد البحري فحسب، بل تمتد إلى كونه وجهةً مناسبة للباحثين عن الهدوء والتجارب البحرية البعيدة عن الصخب، بما في ذلك الرحلات البحرية والتخييم والاستمتاع بالمياه الصافية، في تجربةٍ تعكس جانبًا من الهدوء الذي ما تزال تحتفظ به جزر فرسان.
ويأتي حضور مثل هذه المواقع الطبيعية ضمن المشهد السياحي المتنامي في البحر الأحمر، في وقتٍ تعمل فيه الهيئة السعودية للبحر الأحمر على تعزيز السياحة الساحلية المستدامة، مع المحافظة على النظم البيئية والتنوع الطبيعي، بما يوازن بين تنمية التجارب السياحية وحماية الموارد البيئية، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وتختصر جزيرة أبو شوراية جانبًا من جمال جزر فرسان الطبيعي؛ جزيرة صغيرة بمشهدٍ واسع، تتجاور فيها الرمال البيضاء والمياه الصافية والحياة الفطرية الهادئة، فيما يبقى شاطئ النوارس أحد التفاصيل التي تمنح المكان حضوره الخاص في ذاكرة الزائر، بوصفه مساحةً يلتقي فيها البحر بالطبيعة في أكثر صورها هدوءًا.

المصدر: واس (18 مايو 2026م)

0 0

"قُمّاح".. بيئة جزيرية نابضة بالتنوع الأحيائي

2026-04-15 اخبار

تُعد جزيرة "قُمّاح"، نموذجًا فريدًا للتنوع البيولوجي البحري في منطقة جازان، بما تحمله من ثراء في الحياة الفطرية البحرية، ما يعزز أهميتها البيئية والسياحية، ويجعلها أحد الكنوز الطبيعية في المملكة.
و"قُمّاح" هي إحدى الجزر الثلاث المأهولة بالسكان من جزر أرخبيل فرسان، وتمثل بيئة بحرية غنية تزخر بتنوع لافت من الأسماك والشعاب المرجانية، في مشهد طبيعي يعكس نقاء مياه البحر الأحمر وثراءه الأحيائي، ويجعل من الجزيرة وجهة مميزة للباحثين والمهتمين بالبيئات البحرية.
ويسكن تحت مياه الجزيرة عالمٌ نابض بالحياة، تتراقص فيه الأسماك بين تشكيلات الشعاب المرجانية في مشهدٍ طبيعي أخّاذ، يجذب هواة الغوص بأشكالها المتنوعة وألوانها الزاهية وامتدادها على مساحات واسعة في قاع البحر، مكونة نظمًا بيئية متكاملة تُعد من أكثر البيئات البحرية إنتاجية، وتؤدي دورًا حيويًا في حماية السواحل من التآكل، فضلًا عن كونها حاضنة للعديد من الكائنات البحرية الدقيقة والكبيرة، وتُعد مؤشرًا على صحة النظام البيئي البحري، نظرًا لحساسيتها العالية تجاه التغيرات البيئية.
وتحتضن المياه المحيطة بالجزيرة عالمًا من الكائنات البحرية المتنوعة، من بينها أسماك الشعاب الملونة وأسراب الأسماك الصغيرة التي تتخذ من الشعاب المرجانية موطنًا ومأوى، مستفيدة من تعقيد تكويناتها وتوفر الغذاء والحماية فيها، ما يسهم في تعزيز التوازن البيئي في المنطقة.
وتسهم هذه المقومات البيئية في تعزيز مكانة جزيرة "قُمّاح" وجهة للسياحة البيئية والنشاطات البحرية، مثل الغوص والاستكشاف، حيث يجد الزوار فرصة لمعايشة عالم بحري غني بالحياة والتنوع، في إطار من الجهود الوطنية الرامية إلى حماية البيئة وتنمية الموارد الطبيعية.

المصدر: واس (14 أبريل 2026م)

التعليقات (0)

اضف تعليق