قصصٌ قصيرة.. للقرّاء مُثيرة ! | أحمد عبد الرحمن العرفج
قلتُ سابقًا: إنني سأتحوَّل مِن عَامِل مَعرفة، إلَى قَاص، أو حكوَاتي، يَروي القصَص والحِكَايَات.. ولأنَّ أكثَر القرَّاء أيتَام، فسأتعلَّم الحلاقة في رؤُوسِهم، رَغم أَنْف الرَّافضين وغَير المُرحّبين، وإليكُم آخر بَاكورة إنتَاجي مِن تِلك القصَص: * بَعد أنْ ضَرَب وَلده ووبَّخ زَوجته، ذَهَبَ إلَى المَسجد وخَطَب خُطبة عنوَانها: "التَّسَامُح وأثره في التَّرابُط الأُسري"..! * قَال لَها: لمَاذا تَتوضأ مِن عَينيكِ الشَّمس، فرَدّت عَليه قَائِلة: وأنتَ لماذَا يَختبئ في عَينيكَ القَمر؟.. هو قَصَد أنَّها وَاضِحة، وهي قَصَدَت أنَّه غَامض..! **** * سَألني: مَاذا أختَار؟ قُلتُ لَه: اختَر مَا شِئت، فلكُلِّ خيَارٍ ثَمن، بَعدها ذَهَب للخُضرجي وقَال لَه: أَعطني أَرخص خيَار عَنْدك..! * سَأله أحدُهم قَائلًا: مَن أنتَ؟ فقَال: أنَا وَسطي، فسَأله مَرّة أُخرَى: كَيف عَرفت ذَلك؟ فقَال: لأنَّني أَسكُن في المَنطقة الوُسطَى، وأنَا الأوسَط بَين إخوَاني، ومَعي الشَّهادَة المُتوسّطة..! **** * سَألني أحدُهم: مَن هو المسكين؟ قُلتُ المسكين هو الإنسَان الذي لا يَقرأ، ولَم تَكن القرَاءة إحدَى هوَايَاته..! * قَال لي: عِندي مَبلغ مِن المَال، وأخَاف أن يُسرق، أين أدسّه؟ قُلتُ لَه: دسّه في كِتَاب، لأنَّنا أُنَاس لا نَقْرَب الكُتب، ولا نَلتفت إليهَا..! **** * سَألوني: مَا الفَرق بَين الخَطَأ المَطبعي، والخَطَأ الإملَائي؟ قُلت: الخَطَأ المَطبعي نَاتج عَن السُّرعة، أما الخَطأ الإملائي فسبَبه الضَّعف في الإملاء..! * سَألني: كَيف أجعل النَّاس يَتفاعلون مَع صُورتي في "تويتر"؟ قُلتُ له: أَنزِل الصّور التي فِيها أخطَاء، وسيَنهَال النَّاس عَليك، لأنَّنا شَعبٌ يُحبّ الانتقَاد..! **** * سَألَته أمّه: مَاذا تُريد أن تَأكل اليَوم، فقال: أي طعام، فقَد شَبعتُ مِن أكل "تِبن" الحيَاة، وارتَويتُ مِن شُرب "مَقالب" الأصحَاب..! * قَال: زَوجتي مِن النوع النكدي، فقال صَاحبه: كَلامك عَجيب، وهَل هُناك زَوجة غَير نَكديّة..؟! حَسنًا.. مَاذا بَقي؟! بَقي القول: إنَّ تِلك القصَص هي آخر مُؤلّفاتي، "فحّطتُ" لأكتُبها، والحَمد لله أنَّها خَرَجَت؛ كَما تَخرج البيضَة مِن الدَّجَاجَة، لتَكون الفَرحَة مُضاعفة، فرحة خرُوج البيضَة التي تُريح الجِسم، وفرحة النَّاس الذين يَنتظرون البيضَة بفَارغ الصَّبر..!!! تويتر: Arfaj1 Arfaj555@yahoo.com للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS تبدأ بالرمز (20) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى 88591 - Stc 635031 - Mobily 737221 - Zain
©