من نواصي أبي سفيان العاصي - 66
قُرَّائِي وقَارِئَاتي يَستَقبلون النَّوَاصِي استقبَالاً حَسنًا، ويُغدِقون عَليهَا الثَّنَاءَات، لِذَلك يَطيب لَهَا أَنْ تُبَادلهم الحُب بمِثلهِ، مِن خِلَال استمرَار تَألُّقهَا وتَفرُّدها.. وهَذه بَعضهَا: * يَقول أَحَدُ الحُكمَاء: (تَفَاءَلوا، فإنَّ الهمُوم كالغيُوم، مَا تَجمَّعَت إلَّا لتُمطِر)..! * زَارَني شَيطَانُ الشِّعر هَذا الصَّبَاح فقُلت: (إنَّ السَّعَادَةَ فِي الحيَاةِ تَعرْفُجُ فتَعرفَجُوا وتَفَاءَلوا كَي تَسعَدوا)! * الاستغفَار وَرشة لإصلَاح خَطَايَا الإنسَان، وفِي ذَلك يَقول «بِشر الحافي»: (الذَّنب لَا يُصْلِحه إلَّا الاستغفَار)..! * أُحَاول دَائِماً أَنْ أَعمَل، لأَنَّ العَمَل أَرخَص أَنوَاع الأَدويَة، وهو عِلَاجٌ فَعَّال يَطرد نَوبَات القَلق والهمُوم..! * إذَا جَلَس المُكتَئِب مَع السُّعدَاء؛ قَال عَنهم بأنَّهم قَومٌ تَافِهون، لأنَّهم لَا يَعزِفُون عَلَى الوَتَر الذي يُريده..! * يَقول «جورج برنارد شو»: (السَّعَادَة كالقَمْح، لَا يَستَحق أَنْ يَأكله إلَّا مَن زَرعه)..! * لا تُصدِّقوا مَقولة: (لكُلِّ فِعلٍ رَدّ فِعل)، فـ»العرفج» يُشتَم آنَاء النَّهَارِ، وأَطرَاف اللَّيل، ومَع هَذا لَا يَردُّ عَلَى أَحَدٍ..! * أنا «عَامِلٌ للمَعرِفَة»، والمَعرِفَة بالنِّسبَةِ لِي مِثل «الفَتَاة الجَميلَة»، مَن أَرَاد أَنْ يَخطبهَا، عَليهِ أَنْ يُقدِّم الغَالِي والنَّفيس لأَجلهَا..! * قَد تَكُون القِرَاءَة مُتْعِبَة، ولَكن الحيَاة بدُون قِرَاءَة أَكثَر تَعبًا..! * فِي العَالَم العَربي، هُنَاك مَن هو مُتْخَم بالمَلايين، وهُنَاك مَن لَم يَجد المَلالِيم..! * الأَشيَاء التي يَفعلهَا الإنسَان فِي خُلوَته، هي خَير مِقيَاس لأَخلَاقهِ، لأنَّ كُلّ النَّاس مُحتَرمُون أَمَام آلَات التَّصوير..! * كُلُّ أَشكَال الحُبِّ تَكبُر وتَخبُو وتَذبُل، إلَّا حُبّ الأُم لأَولَادهَا، فإنَّه حُبّ لَا يَذبُل ولَا يَشيخ..! حَسنًا.. مَاذَا بَقي؟! بَقِي أنْ نُودِّعكُم لنَلقَاكُم في النَّواصِي القَادِمَاتِ، عَبرَ الجُمَلِ والكَلِمَات..!!.
©