في هذا العصر.. هؤلاء أئمة الشر ! | أحمد عبد الرحمن العرفج
كَثُر الحَديث عَن الإخوَان المُسلمين وأسرَارهم وخَفَايَاهم، ولَستُ هُنَا بصَددِ الحُكم عَليهم، لأنَّني مُنذ البدَاية ضِد مَنهج الإخوَان، الذي يَتَّخذُ مِن الدِّين سُلَّماً، وإنَّما كُلّ مَا سأُشير إليهِ في هَذا المَقَال هو: حَثُّ القَارِئات والقُرَّاء عَلى شرَاء كِتَاب؛ صَدَر مُؤخَّراً بعنوَان: "أئمّة الشّر"، لمُؤلفه الإخوَاني السَّابق الأستاذ "ثروت الخرباوي"..! يَقول الأستاذ "ثَروت" في مُقدّمة كِتَابه: (مِن المُهم أنْ نُشير إلَى أنَّنا لا نَنْعَى عَلى فَهم الإخوَان للدِّين، فَهُم وشَأنهم، كُلُّ إنسَانٍ بِفَهمه يَفرح، كَما أنَّنا لا نَنْعَى عَلى الشِّيعة فَهمهم للدِّين، فكُلُّ طَائفةٍ بمُعتقدَاتها تَمرح، لا تَثريب عَليهم هُنا أو هُناك، ولكنَّنا نَنْعَى عَلى أُولَئك وهَؤلاء؛ استغلَال الدِّين لتَحقيق مَآرب سياسيّة دُنيويّة، نَنْعَى عَليهم الوقُوع في فَخِّ الغَرب الاستعمَاري، نَنقمُ عَليهم تَسييس دِينهم وجَعله حِزبًا ومَشروعًا؛ يَدخلُ في صِراعٍ مَع بَاقي المُسلمين، ليَتحكَّموا هُم بذَواتهم في الأُمَّة، ولَو كَان عَن طَريق الغَصْب والإرهَاب، والتَّحالُف مَع أئمّة الشّر في العَالَم، حِينئذٍ يَتحوّلون هُم مِن دُعَاة؛ إلَى أئمّة الشّر، يَتشابهون في المَشارِب مَع مَن تَحَالفوا مَعه..! كَما أنَّني لا أُعمِّم في الحُكم أو التَّحليل، فأضع كُلّ الإخوَان في إنَاءٍ وَاحد، وأضع كُلّ الشِّيعة في بُوتقةٍ وَاحدة، ولكنَّني أتحدَّث عن أئمّتهم الذين يَقودونهم، فَهُم في تَقديري أئمّة شَر، أمَّا الأتبَاع فمُعظمهم يَتحرَّك بدَوافع مَشَاعِر مُخلصة، حتَّى ولَو كَانت خَاطئة، لذَلك فإنَّ كِتَابي يَتحدَّث عَن الأئمة لا الأتبَاع، القَادَة لا الجنُود، أُولَئك الذين (نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ)..! ثُمَّ يُشير المُؤلِّف إلَى الشَّريحَة المُستَهْدَفَة في هَذا الكِتَاب قَائلاً: (هَذا الكِتَاب لَم أهتَم بتَوجيههِ إلَى الرَّأي العَام فَقط، ولكنَّني حَرصتُ عَلَى أن يَكون رسَالة لقوَاعد الإخوَان وعموم الشِّيعَة، لَعلَّ كَلِمَتي تَصل إليهم، فيَعرف مَن جَهِلَ، وتَنْتَظمُ عَقيدة مَن شَطّ وجَنَح، وحِين أكتُب كَلِمَاتي هُنا، أعلَمُ عِلْم اليَقين أنَّها قَد لا تَكون ذَات أثرٍ كَبير، ولكنَّني أتمنَّى أن تَكون لَبنة -ولَو صَغيرة- في بنَاءٍ يَجب أن نُقيمه لتَرشيده وأفكَارنا والبُعد بِهَا عَن الجنُوح)..! حَسناً.. مَاذا بَقي؟! بَقي القَول: هَا هو الأستَاذ البَاحث "ثروت الخرباوي"؛ يُصدر كِتَابه الثَّاني "أئمّة الشّر"، بَعد أنْ أصدَر كِتَاباً سَابقاً لَه بعنوَان: "سِرُّ المَعبَد"، ليُواصِل كَشفه لدَهاليز الإخوَان، وألاعيبهم واحتيَالَاتهم، ومَن أرَاد المَزيد فليَقتنِ الكِتَاب، لأنَّه جَديرٌ بالقرَاءَة..!!! تويتر: Arfaj1 Arfaj555@yahoo.com للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS تبدأ بالرمز (20) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى 88591 - Stc 635031 - Mobily 737221 - Zain
©