image
أبها
منطقة عسير هنا ستجد كل ما تحتاجه عنها بسهولة!
أبها

المدونة

السوق الرمضاني في أبها.. حراك اقتصادي واجتماعي متجدد

يشهد السوق الرمضاني في أبها خلال شهر رمضان من هذا العام حراكًا اقتصاديًا ملحوظًا تقوده الأكلات الشعبية المعروفة، التي تتصدر المشهد الشرائي في الأسواق الرمضانية، وتشكل محورًا رئيسًا للنشاط التجاري الموسمي في المنطقة.
ويضم السوق -الواقع في حي المشهد بمدينة أبها- 87 منفذ بيع، منها 60 محلًا، إضافة إلى 210 بائعين مرخصين، فيما يبلغ متوسط عدد الزوار اليومي نحو 4500 زائر؛ مما يعكس حجم الإقبال المتزايد على المنتجات الغذائية الرمضانية التقليدية، خاصة في الفترة التي تسبق أذان المغرب.
وتتنوع الأطعمة الشعبية المعروضة، وفي مقدمتها "الحنيذ" الذي يُقدَّم مع مجموعة من الأطباق الجانبية التي تكتمل بها المائدة، مثل: العسل البلدي، والأرز بأنواعه المختلفة، إلى جانب المأكولات الشعبية الأخرى كالعريكة والمرسة والحلبة، ومخبوزات البر والخمير والذرة واللحوح، وزيت السمسم "السليط".
واشتهر السوق باسم "سوق السمبوسة" لكونها من أبرز المأكولات الرمضانية، إضافة إلى خبز التنور والمنتجات الشعبية الأخرى.
ويُسهم الإقبال على هذه الأصناف في رفع معدل الدخل اليومي للأسر، نظرًا لكونها منتجات سريعة الاستهلاك ومتجددة الطلب، مما يعزز حركة البيع المباشر ويزيد من تدفق السيولة خلال الشهر الكريم، كما ينعكس ذلك إيجابًا على سلاسل الإمداد المحلية.
ويبرز دور الأسر المنتجة والباعة المحليين في هذا النشاط، إذ تمثل الأكلات الشعبية فرصة موسمية مهمة لتعزيز دخلهم، في ظل التنظيم والترخيص الذي يضمن جودة المنتجات وسلامتها ويعزز ثقة المستهلكين.
ويؤكد هذا الحراك أن الموروث الغذائي في منطقة عسير لم يعد مجرد عادة رمضانية، بل أصبح رافدًا اقتصاديًا موسميًا يدعم قطاع المشروعات الصغيرة، ويعزز تنشيط الأسواق المحلية في مدينة أبها خلال شهر رمضان.

المصدر: واس (3 مارس 2026م)

مقالات ذات صلة

0 0

إقبال على مواقع الجاكرندا في أبها وسط أجواء ربيعية معتدلة

2026-05-13 اخبار

تشهد مدينة أبها هذه الأيام ذروة موسم إزهار أشجار الجاكرندا، التي حوّلت شوارعها ومنتزهاتها إلى مشاهد طبيعية يغلب عليها اللون البنفسجي، في لوحة جمالية تعكس تميز البيئة الجبلية في منطقة عسير، وتعزز مكانتها وجهةً سياحية موسمية ذات حضور متنامٍ.

وتنتشر أشجار الجاكرندا على امتداد الطرقات والممرات الحضرية، حيث تتدلى أزهارها على الأرصفة مكوّنة ممرات طبيعية تجذب الأهالي والزوار، الذين توافدوا للاستمتاع بالأجواء الربيعية، إلى جانب حضور واسع لهواة التصوير وصنّاع المحتوى، في ظل أجواء معتدلة أسهمت في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية.


وأوضح تقرير صادر عن أمانة منطقة عسير، أن عدد أشجار الجاكرندا في مدينة أبها يتجاوز (14) ألف شجرة، ضمن جهود تحسين المشهد الحضري وزيادة الرقعة الخضراء، مشيرًا إلى تنفيذ خطط مستقبلية للتوسع في زراعتها في عدد من الطرق والميادين، بما يتماشى مع مستهدفات الاستدامة البيئية وجودة الحياة، ويعزز الهوية البصرية للمدينة.


وأكدت الأمانة أن مشاريع التشجير أسهمت في رفع الغطاء النباتي وتحسين المناخ المحلي، إلى جانب دعم الجوانب الجمالية والسياحية، حيث يُعد موسم الجاكرندا في أبها من أبرز المواسم الطبيعية الداعمة للسياحة البيئية، حيث يتوافد الزوار من مختلف مناطق المملكة وخارجها، في ظل ما تتمتع به المدينة من مناخ معتدل وطبيعة جبلية خلابة.


وأطلقت جامعة الملك خالد عددًا من الفعاليات المصاحبة للموسم، تضمنت "سباق الجاكرندا الدولي" الذي يجمع بين الرياضة والطبيعة، ويشمل مسارات بمسافات مختلفة (10 كم، و21 كم، و50 كم)، إلى جانب تقديم جوائز للمراكز الأولى، ونظمت الجامعة مسابقات وأنشطة تفاعلية لطلابها ومنسوبيها، شملت رياضة المشي في المسارات المزدانة بأشجار الجاكرندا، إلى جانب العديد من المبادرات التوعوية لتعزيز أهمية الحفاظ على البيئة والاستفادة من المقومات الطبيعية للمنطقة.


وتواصل منطقة عسير، ضمن إستراتيجيتها التنموية "قمم وشيم"، العمل على تطوير منتجاتها السياحية وتعزيز عناصر الجذب الطبيعي، بما يسهم في ترسيخ مكانة أبها وجهةً سياحية بارزة في المملكة، وتقديم تجربة متكاملة تجمع بين الطبيعة والثقافة وجودة الحياة.

المصدر: واس (24 أبريل 2026م)

0 0

السوق الرمضاني في أبها.. حراك اقتصادي واجتماعي متجدد

2026-03-05 اخبار

يشهد السوق الرمضاني في أبها خلال شهر رمضان من هذا العام حراكًا اقتصاديًا ملحوظًا تقوده الأكلات الشعبية المعروفة، التي تتصدر المشهد الشرائي في الأسواق الرمضانية، وتشكل محورًا رئيسًا للنشاط التجاري الموسمي في المنطقة.
ويضم السوق -الواقع في حي المشهد بمدينة أبها- 87 منفذ بيع، منها 60 محلًا، إضافة إلى 210 بائعين مرخصين، فيما يبلغ متوسط عدد الزوار اليومي نحو 4500 زائر؛ مما يعكس حجم الإقبال المتزايد على المنتجات الغذائية الرمضانية التقليدية، خاصة في الفترة التي تسبق أذان المغرب.
وتتنوع الأطعمة الشعبية المعروضة، وفي مقدمتها "الحنيذ" الذي يُقدَّم مع مجموعة من الأطباق الجانبية التي تكتمل بها المائدة، مثل: العسل البلدي، والأرز بأنواعه المختلفة، إلى جانب المأكولات الشعبية الأخرى كالعريكة والمرسة والحلبة، ومخبوزات البر والخمير والذرة واللحوح، وزيت السمسم "السليط".
واشتهر السوق باسم "سوق السمبوسة" لكونها من أبرز المأكولات الرمضانية، إضافة إلى خبز التنور والمنتجات الشعبية الأخرى.
ويُسهم الإقبال على هذه الأصناف في رفع معدل الدخل اليومي للأسر، نظرًا لكونها منتجات سريعة الاستهلاك ومتجددة الطلب، مما يعزز حركة البيع المباشر ويزيد من تدفق السيولة خلال الشهر الكريم، كما ينعكس ذلك إيجابًا على سلاسل الإمداد المحلية.
ويبرز دور الأسر المنتجة والباعة المحليين في هذا النشاط، إذ تمثل الأكلات الشعبية فرصة موسمية مهمة لتعزيز دخلهم، في ظل التنظيم والترخيص الذي يضمن جودة المنتجات وسلامتها ويعزز ثقة المستهلكين.
ويؤكد هذا الحراك أن الموروث الغذائي في منطقة عسير لم يعد مجرد عادة رمضانية، بل أصبح رافدًا اقتصاديًا موسميًا يدعم قطاع المشروعات الصغيرة، ويعزز تنشيط الأسواق المحلية في مدينة أبها خلال شهر رمضان.

المصدر: واس (3 مارس 2026م)

التعليقات (0)

اضف تعليق